محسن عقيل
316
الأحجار الكريمة
الانضمام . وهو غش ، لأن الريح إذا ضربتهما مدة عادتا إلى حالهما من التجافي وظهر الغش . وذكر في الأشباه نوعا سماه شبه ، عليه قشر رقيق وداخله طين لا يمكث كثيرا ويفسد . ومنها ما بياضه مع قليل حمرة يسمى ورقا ويسرع بطلانه . وذكر الكندي منها : الكروش ، وهو جلد واحد يحوي ماء وقشورا سودا . فإذا ثقب خرج منها الماء وحشي مكانه بالمصطكى . حجر التّيس ، وهو الترياق الفارسي « 1 » هذا شيء صورته كالبلوطة والبسرة ، مطاول الشكل مبنيّ من طبقات كقشور البصل ملتف بعضها فوق بعض يفضي في وسطه إلى حشيشة خضراء تقوم لها مقام اللب للفواكه ، هي قاعدة الطبقات ، وتدل على كونها واحدة فوق الأخرى . ويضرب لونها من السواد إلى الخضرة . وحكاك خالصه مع اللبن يميل إلى الحمرة ، وحكاك غير الخالص المعمول للتمويه باق على الخضرة . ويستخرج من بطون الأوعال الجبلية . ووجوده بالاتفاق والندرة . ويسمى حجر التّيس إلى العنز . ومنهم من يصّحفه بما هو أصدق وأحق وأشرف فيقول حجر البيش « 2 » إذا كان دافعا لمضرّته .
--> ( 1 ) عن حجر التيس ، انظر : الصيدنة : 207 و 171 . وگوهرنامه : ص 234 حيث عدّه من مقاومات السموم وقال أنه الپاذرهر الشاتي وهو حجر أخضر يقال له حجر التيس . وتنسوخنامه : ص 138 - 140 . والأبنية : ص 116 . ( 2 ) البيش هو السم . وهناك منافع أخرى لهذا الحجر . فقد ذكر الهروي في الأبنية : ص 116 ( أن ديسقوريدس قال : إذا حمله أحد معه ، قلّ نسيانه . وإنّ حك في شراب وشرب هذا الشراب ، أذهب الحصى من الكلى والمثانة ) .